في الموسم الثاني، تتعرض (إميليا) للتعذيب عندما يتحد أعداؤها معًا لمطالبتها بالاعتراف، وتجد (ماريا) نفسها في منزل غريب وتحاول التواصل مع العالم الخارجي، بينما تواصل (إميليا) نضالها لإثبات براءتها وتسعى جاهدة لتحقيق السلام في المكسيك، وتتحول إلى قائدة ثورية تخوض صراعًا سياسيًا معقدًا ومتشعبًا على السلطة.